Sunday, October 22, 2017

DANGERS OF MERGING HEZBOLLAH AND IRAN (written in September 2011)

A little piece from 2011 that I had forgotten about and found the other day...
DANGERS OF MERGING HEZBOLLAH AND IRAN
By Ghassan Kadi , 21 September 2011.
As someone who cares about Palestine in specific and in justice in general, I find that the main purpose behind any writing I do is to serve this objective. The road towards such an objective is long and narrow and can get at times foggy. In other instances, one may have to make interim alliances that serve a common objective. The eyes have to be wide open and the mind needs to be alert.
Israel and its lobby have been running a very diligent propaganda campaign for decades and there is nothing new in this. The campaign is multi-faceted and does not always necessarily come out as black and white. Some of it is very covert and subtle and hard to identify as Zionist propaganda.
Perhaps whole books can be written about this subject, but the main objective of this note is to highlight a danger that Israel is capitalizing on, namely the issue of the relationship between Iran and Hezbollah.
In its attempt to gain international sympathy and support, Israel is always trying to portray that it is surrounded by ruthless and powerful enemies. Iran is now being portrayed as the big bully that is threatening Israel. It is also trying to make Hezbollah and Iran appear as inseparable entities; twins, and hence is always trying to promote the idea that Hezbollah is a terrorist organization and should not have any representation in the Lebanese cabinet even when it wins votes with an overwhelming majority.
But this view of Hezbollah does not only serve the Israeli propaganda, but it also plays on domestic Lebanese politics which are very vulnerable and always underestimated.
The anti-Hezbollah camp in Lebanon is also constantly trying to portray Hezbollah as an Iranian satellite. They argue that any support for Hezbollah means a support for the regional Iranian rise to power and its hegemony. When sectarian Sunni/Shiite passions are added to the argument, the final cocktail becomes very easily taken in by Sunnis who feel fearful about what has been recently dubbed “Tashyeeh”, a word that is best translated as Shiit-ification.
Hezbollah is an organization that is protecting Lebanese sovereignty by guarding the Lebanese borders from Israeli incursions. The liberation of South Lebanon from Israeli occupation in 2000 and the subsequent defeat of Israel in July 2006 were thus far its greatest achievements.
Hezbollah undoubtedly relies heavily on Iranian and Syrian support, but within Lebanon, Hezbollah has its own independent political modus operandi that finds it having common grounds with the Tayyar movement, a political party headed by the ex Army Chief (General Aoun) who is a Maronite Christian.
Whether one supports Hezbollah, Syria, Hamas, the PA, Turkey, General Aoun, Iran or any other power player within Lebanon or the region as a whole, facts dictate that there are two major political and military forces in the Levant; one that supports Israel and its agenda, and one that is against it.
Sadly, there are many divisions within the latter side. Those divisions are so powerful at times that they push some very staunch anti-Israelis to argue and fight within themselves.
In the ideal world, those who oppose Israel and its oppressive policies should be united by that cause and be able to realize that what unites them is far stronger and more substantial than what divides them. When they cannot work together, the least they can do is not to work against each other and not to get into propaganda war against each other throwing around accusations of corruption and treachery.
Sadly also, a very active FB member, under a nom de plume, is very active in  strongly promoting the concept of unity of Hezbollah and Iran. This very vehement affirmation can easily serve Israeli propaganda and can also inflame anti-resistance sentiments and more divisions within Lebanon. 
The regurgitation of Israeli propaganda and the divisive rhetoric of ultra right wing Lebanese politics cannot be of any good in serving the main objective of the struggle against Israel and ensuring justice for Palestinians. 
The objective here is not to slander that particular person and/or get into a tit-for-tat FB war with any one. This is about offering a view about a very seemingly benign issue in the hope that its ramifications can become clearly visible.

Friday, October 20, 2017

هناك مؤامرة  جديدة طَي الكتمان تحاك ضد سورية

لمن يهمه الأمر،

بعد التحية. 

هناك مؤامرة  جديدة طَي الكتمان تحاك ضد سورية الحبيبة.  واجبي كمواطن هو لفت نظر  قادتنا الكرام لذلك الإمر الخطير و ذلك بغية لجمه الآن ، هو لا يزال في المهد، و قبل أن يتفاقم و يصبح  عسير المعالجة. 













بعد مضي أكثر من خمس سنين من الحرب على سورية، لا يزال أعداؤها يتربصون و يتزاحمون بغية كسب ما باستطاعتهم. فمنهم راهن سابقاً على الإنتصار العسكري، و عندما رؤوا أن ذلك بالمستحيل، باشر بعضهم الآخر بالرهان على ما يمكن كسبه بعد فشلهم العسكري. و من هذا الباب، دخل علينا ما يسمى بالمسيحيين-الصهاينة

المسيحيون-الصهاينة هم الغزاة الجدد  الذين يتحضرون لغزو لسورية

فمن هم المسيحيون-الصهاينة؟ هذا هو تعريف جماعي يحتوي العديد و الكثير من الكنائس الغربية، و الأميركية منها على وجه التحديد، و التي تتبنى نظرية مفادها أن ملكوت الله الذي تكلم عنه المسيح هو دولة إسرائيل

و لقد دخل العديد من أولئك الصهاينة المتسترين بالمسيحية بشبكات التواصل الإجتماعي، و بالأخص الفاسبوك و باللغة الإنكليزية

و نظراً أن نشاطي الإعلامي قد تركز هناك بغية نشر حقيقة ما يحدث في سورية، تبين لي و للعديد من الأخوة و الأخوات أن عدداً لا يستهان به من المشكوك بأمرهم من عرب و غربيين قد تسللوا بيننا من أجل أهداف و نزوات خاصة بهم لا تمت بأي صلة لدعم سورية. و ما تبين أخيراً أن من أولئك الأفراد من هم مسيحيون-صهاينة

بالخداع و الكذب و الدجل، تمكن بعض أولئك المسيحيون-الصهاينة من مصادقة المئات من السوريين تحت غطاء الصداقة لسورية. و قد  استغلت إحدى كبارهم (و تدعى بالولادة  جانيس كورتكامب Janice Kortkamp  و تعرف أيضاً بإسمها بالزواج جان فيرينغJan Fearing ) استغلت  صداقاتها لكي تحصل، و بطريق الخداع و الكذب، على تأشيرة دخول لسورية

جانيس تنتمي لكنيسة صهيونية ترسل دفعات من الزائرين لإسرائيل بشكل منتظمو من الجدير بالذكر، أنه بعد فضح أعمال كنيستها على صفحات الفاسبوك، فإنها لم تنكر ذلك و لم تنكر علمها بالأمر و لكنها تصر أن تبقى عضوة في تلك الكنيسة بالرغم من دعمها الواضح لإسرائيلو بوقاحة صارخة تقول أن ذلك لن يثنيها عن تأييدها لسورية و زيارتها، و كأن مسألة تحديد سياسة سورية تجاه التعامل مع إسرائيل هو رهن بها

في الصور المرفقة، نرى الزائرين الأميركيين  الذين أوصلتهم كنيسة جانيس إلى إسرائيل يتربعون على دبابات سورية و مصرية استولت إسرائيل عليها خلال حروبها

في الروابط المرفقة أيضاً صفحات الكنائس التي  تنتمي إليها جانيس. و القس المذكور إسمه داخل الدائرة، كلانسي نيكسون Clancy Nixon، هو  الأب الروحي لكنيسة جانيس، و إسمه مذكور من باب حلقة الوصل من أجل زيارة أسرائيل

و لكن عندما قررت زيارة سورية، فقد  كذبت و صرحت أن كنيستها أنجليكانية (أي إنكليزية) لكي تبعد عنها أية شبهات تربطها بتأييد إسرائيل. و لدي صورة من طلبها للحصول على التأشيرة و هو مرفق

طلب التأشيرة يشمل أيضاً أسماء شخصيات سورية شعبية و حكومية، و ليس لدى أي منهم أي علم بنشاطاتها الصهيونية

و ما زاد الطين بلة أن  جانيس حصلت أيضاً على توصية من عضو مجلس الشيوخ الأميركي ريتشارد بلاك Richard (Dick) Blackو قصة جانيس و بلاك قصة يجب شرحها بإسهاب

في سنة ٢٠١٤ شكر بلاك الرئيس الأسد لحمايته لمسحيي سوريةهذا جل ما قام به من دعم لسورية، و بالرغم من هذا القليل الذي قام به، فهو طبعاً مشكور

و لكن بلاك ينتمي للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الجزار بوش. و هو أيضاً مؤيد للمرشح السابق تد كروز الشديد التأييد لإسرائيل. خلفية بلاك السياسية فإذا لا تجعل منه مؤيداً لسورية.، بل على العكس. و هنا أتى دور جانيس

لأكثر من سنتين، قامت جانيس  بحملة كبيرة على صفحات التواصل الإجتماعي و ذلك من أجل تبييض  صفحة بلاك ووصفه بالمؤيد الكبير لسوريةو بالمقابل، إستعمل بلاك شبكاته لكي يوسع شبكة  أفق جانيس في ولاية فرحينيا عن طريق تعريفها شخصياً لشخصيات سورية مقيمة هناك

و عملاً بمبدأ "حك ضهري لحك ضهرك"، يداً بيد قام كل من الطرفين برفع مقام الآخر و تقوية صداقاتهم مع مواطنين سوريين في الوطن و في المغترب

و بالرغم من أن بلاك لا إهتمام له في سورية إلا بمسيحييها ، و بالرغم من عدائه للإسلام (و ليس فقط لداعش) ، فقد تمكن بمساعدة جانيس من أن يرتقي إعلامياً إلى درجة صديق قوي لسورية

و قد حاولت جاهداً منذ أكثر من سنة أن أتحدى موقفه من الإسلام و فضحه كمؤيد ذو غاية دينية طائفية، و لكنني لم أفلح بسبب قوة التيار المعاكس و العدد الكبير من السوريين الذين تمكنت جانيس من غسل أدمغتهم

ليس بالغريب إذاً إذا أصبح بلاك يرى في سورية بمنظار البطل الأميركي الذي يعرف حقيقة ما يجري في سورية. و عند زيارته لسورية في نيسان الفائت، قام بلاك بزيارة سيادة الرئيس و صرح أنه سيكون صوت سورية في أميركا، و كأنه ليس لسورية رجالها

مهما يكن من أمر، نعود هنا لطلب  تأشيرة جانيس لدخول سورية. بسبب التوصيات العالية و المرموقة التي حصلت عليها جانيس، جرى استقبالها في سورية بحفاوة كبرى أوصلتها لمقابلة الدكتورة بثينة شعبان و الدكتور علي حيدر و المفتي حسون و عدداً كبيراً من المسؤولين

و لكن هل يعقل أن الدكتورة بثينة شعبان  أو الدكتور علي حيدر أو المفتي أو غيرهم من قادتنا الذين نعتز بهم، هل كان من الممكن أن يكونوا على استعداد لمقابلة تلك الإمرأة لو حصلوا على معلومات صحيحة عن خلفيتها؟ بالطبع لا


أعود و أكرر أن جانيس لم تنكر انتماءها لتلك الكنيسة و لم تنكر علمها بالرحلات  التي تنظمها الكنيسة لإسرائيل

سؤال وجيه. هل يقبل أي سوري وطني أن يرى مؤيدين لهؤلاء الأنذال في سورية؟ و هل يرضى أن يرى أياً منهم في شوارع دمشق لا سمح الله؟

المريب بل المخيف أن جانيس تنوي العودة في تشرين الأول مع عشرة إلى عشرين مؤيد إميركي لا نعرف أي شيء عنهم. كل ما يمكننا أن نتوقعه أنهم مسيحيون-صهاينة مثلها

مما لا شك فيه أن هدف أولئك الصهاينة هو التبشير المسيحي-الصهيوني. و التبشير هذا هدفه تحويل الشباب إلى نعاج تطيعهم دون أي تساؤل. و اليوم في سورية هناك عشرات الآلاف من المواطنين الذين هم لحاجة لمساعدة. سيقوم التبشيريون بتقديم مساعدات مشروطة، و من ثم سيقومون بغسل أدمغتهم و إبعادهم عن محيطهم الوطني و الإجتماعي.، تماماً كما تفعل جماعة الشهود يهوة و غيرها من الجماعات التي هي أقرب بكثير إلى اليهودية من المسيحية

عملاً من منطلق "كل مواطن خفير"، أقوم بتقديم هذه الرسالة للسلطات المختصة

لا يجوز أن نسكت و نمكن الأعداء من تجاوز ما لا يحق لهم أن يتجاوزوه و ما لم يستطيعوا تحقيقه بالحرب

See photos from these links below





إلى من يهمه الأمر,
الرجاء إضافة المعلومات التالية إلى الرسالة:
أولا: جانيس كورتكامب\فيرينغ, في طلبها لتأشيرة الدخول إلى سوريا في زيارتها الماضية, صرحت
بأن كنيستها التي تعمل فيها منذ سنوات طويلة هي مكان عملها الحالي وقدمت إسم رئيس كنيستها القس
كلانسي نكسون كمرجع لها, مع ان القس كان مشغولا بتنظيم رحلة أخرى إلى فلسطين المحتلة, فمن
الواضح أن موقفه لم يتغير مطلقا تجاه إسرائيل والصهيونية. فإذا كان هناك أي شك بمعتقدات كنيسته
فالجاء الإستماع للتسجيل الصوتي التالي وفيه نسمع القس كلانسي نكسون في خطابه الديني للمجتمعين
في كنيسته أنهم لن يكونو مسيحيون ما لم يدعمو الكيان الصهيوني.

ثانيا: السيناتور ريتشارد بلاك أعلم الدكتورة بثينة شعبان بأن جانيس كورتكامب\فيرينغ تعطي
محاضرات عن سوريا في كنيستها. لكن منشورات الكنيسة طوال السنين الماضية لم تذكر الكلمة
"سوريا" أبدا ولا حتى مرة واحدة! ليس هناك أي برهان عن ذلك. جانيس كورتكامب\فيرينغ تتباهى
عادة على صفحتها على الفيسبوك بأي شيء تفعله وله علاقة بسوريا ولكنها لم تذكر أبدا أنها قدمت
محاضرة أو تكلمت عن سوريا في كنيستها.
من أكثرالإكتشافات المروعة هي أن سيناتور بلاك قد خدع الدكتورة شعبان عندما قال لها أن جانيس
تعمل كمساعدة له. وقال ذلك لمساعدة جانيس في طلب تأشيرة الدخول إلى سوريا والتي كانت تنتظرفي
الكويت جوابا له منذ 25 يوما. وحسب فهمنا فإن الدكتورة شعبان فورا بعئت طلبا بإعطاء التأشيرة.
جانيس روت لبعض من أصدقائها قصة الخداع ضاحكة ومتباهية.
بعد أسابيع قليلة كرر كلاهما في مقابلة تلفزيونية أن جانيس ذهبت لسوريا كونها "زوجة بيت أمريكية
عادية" و"لتختلط مع السوريين العاديين"

ثالثا: الرابط التالي لبحث قامت به إيفا جونجالس يدل على أن إدعاء سيناتور بلاك بأنه مستهدف من قبل
داعش هو قصة مصطنعة.